٣٣٢٧ - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو إسماعيل، قال: أنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا معاذ، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا حصين بن نمير، قال: ثنا حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: «عرضت علي الأمم؛ يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، #٢٣١# والنبي ليس معه أحد، والنبي معه الرهط، فرأيت سوادا كثيرا فرجوت أن يكون أمتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر فرأيت سوادا كثيرا قد سد الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا، فرأيت سوادا كثيرا قد سد الأفق، فقيل لي: هؤلاء أمتك، ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب» ، فتفرق الناس، ولم يتبين لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتذاكر ذلك أصحابه، فقالوا: أما نحن فولدنا في الشرك، ولكن قد آمنا بالله ورسوله، هؤلاء هم أبناؤنا، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: «هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون» ، فقام عكاشة بن محصن، فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ قال: «نعم» ، ثم قام آخر، فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ فقال: «سبقك بها عكاشة» . وفي الباب: عن أبي هريرة مختصرا، فقال: قام عكاشة يرفع نمرة عليه.