جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حمد بن أحمد بن عمر عن أبو عبد الله عن أبو طاهر عن أبو البختري عن أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن Abu Musa al-Asha'ari عن بلغنا مخرج

٣٢٧٠ - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أبو طاهر، قال: ثنا أبو البختري، قال: ثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة: عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن باليمن، #١٩٩# فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم، أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم، -إما قال: في بضع، وإما قال: في ثلاثة أو اثنين- وخمسين رجلا من قومي، فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا هاهنا وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا. إلى هاهنا في كتابي. وزادني غيره: فوافينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فتح خيبر، فأسهم لنا، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئا إلا لمن شهد معه إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معه، قال: وكان أناس من الناس يقولون لنا -يعني لأهل السفينة-: سبقناكم بالهجرة، قال: فدخلت أسماء بنت عميس، وهي ممن قدمت معنا، على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر إليه، فدخل عمر على حفصة، وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: هذه أسماء بنت عميس، فقال عمر: الحبشية، هي هذه البحرية؟! قالت أسماء: نعم، قال عمر: سبقناكم بالهجرة، ونحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم، فغضبت وقالت كلمة: كذبت يا عمر! كلا والله، كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يطعم جائعكم، ويعلم جاهلكم، وكنا في دار، أو في أرض البعداء، أو البغضاء في الحبشة؛ وذلك في الله عز وجل وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وايم الله! لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، #٢٠٠# ونحن كنا نؤذى ونخاف، وسأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسأله، ووالله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على ذلك، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله! إن عمر قال كذا وكذا، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فما قلت له؟» قالت: قلت له كذا وكذا، فقال رسول الله: «ليسوا بأحق بي منكم؛ له ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم -أهل السفينة- هجرتان» ، قالت فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة أرسالا يسألونني عن هذا الحديث؛ ما من الدنيا شيء هم أشد به فرحا ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو بردة: قالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى، وإنه ليستعيد مني هذا الحديث، وقال: «لكم الهجرة مرتين؛ هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إلي» . [٢٤] فضل عبد الله بن سلام رضي الله عنه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.