جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الصمد بن علي الفراتي عن Isma'il bin 'Abdur Rahman Shykh عن محمد بن الفضل عن جدي عن 'Ali bin Hujr bin Iyas bin Maqatil عن إسماعيل بن جعفر عن محمد بن حرملة عن عطاء بن يسار وسليمان بن يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن
٣١٢٨ - (م) - حدثنا عبد الصمد بن علي الفراتي، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الرحمن، قال: أنا محمد بن الفضل، قال: أنا جدي، قال: ثنا علي بن حجر، قال: أنا إسماعيل بن جعفر، قال: ثنا محمد بن حرملة، عن عطاء بن يسار وسليمان بن يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن: عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مضطجعا في بيتها كاشفا عن فخذيه #١٣١# أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر، فأذن له، فدخل وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وسوى عليه ثيابه، فدخل، فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: يا رسول الله! دخل أبو بكر، فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عمر، فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان، فجلست له وسويت عليك ثيابك، فقال: «ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة؟!» .