جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمر بن أحمد عن أبو سعيد عن أحمد بن إبراهيم عن Muhammad bin Ishaq bin Khzymh عن Mu'ml bin Hisham al-Yshkry عن إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن 'Abdullah bin 'Ubaidullah b. Abi Mulayka عن المسور بن مخرمة

٣١٢٥ - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا ابن خزيمة، قال: ثنا مؤمل بن هشام، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة: عن المسور بن مخرمة: أن عمر لما أصيب جعل يألم، فقام له ابن عباس -وكأنه يجزعه-، فقال يا أمير المؤمنين! لئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر؛ فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، وصحبت المسلمين؛ فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون، فقال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه؛ فإنما ذلك من من الله عز وجل من به علي، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه؛ فإنما ذاك من من الله عز وجل من به علي، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك، والله لو أن لي طلاع الأرض #١٢٩# ذهبا لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.