جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين بن أحمد بن طلحة عن ابن رزقويه عن عبد الرحمن بن الحسن عن إبراهيم بن الحسين عن أبو اليمان عن شعيب عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي حسين عن نافع بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي

٣٠٣٤ - (خ، م) - حدثنا الحسين بن أحمد بن طلحة، قال: أنا ابن رزقويه، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي حسين، قال: ثنا نافع بن جبير: عن ابن عباس قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده اتبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم قطعة جريدة، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله عز وجل، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت» ، فأخبرني أبو هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام: أن انفخهما، فنفختهما، فطارا؛ فأولتهما كذابين يخرجان من بعد، فكان أحدهما العنسي صاحب #٨٣# صنعاء، والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة» . وقال همام: «اللذين أنا بينهما» ، وقال عبيد الله، عن ابن عباس: العنسي قتله فيروز باليمن.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.