جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أحمد بن علي عن Ahmed bin Musa Abu Ahmed عن إبراهيم بن علي البصري عن إسماعيل بن إسحاق عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن حماد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس ويونس بن عبيد عن ثابت عن أنس عن أصاب أهل المدينة جهد على عهد

٣٠٠٨ - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن علي البصري، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا حماد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ويونس بن عبيد، عن ثابت: عن أنس قال: أصاب أهل المدينة جهد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينما هو يخطبنا يوم الجمعة إذ قام رجل، فقال: يا رسول الله! هلكت الكراع، هلكت الشاء؛ فادع الله تعالى يسقينا، فمد يديه ودعا، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح، ثم أنشأت سحابة، ثم اجتمعت، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل أو غيره، فقال: يا رسول الله! تهدمت البيوت؛ فادع الله تعالى أن يحبسه، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «حوالينا ولا علينا» ، فنظرت إلى السحاب تصدع حول المدينة كأنه إكليل.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.