جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:سليمان عن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن عن سليمان عن علي بن عبد العزيز عن عارم عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي
الإسناد 2:سليمان عن غيره عن سليمان عن علي بن عبد العزيز عن عارم عن أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي

٢٩٠٦ - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن أحمد بن #٥٦١# عبد الرحمن وغيره، قالا: ثنا سليمان، قال: ثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا عارم، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لم تدخل هذا الفتى معنا، ولنا أبناء مثله؟! فقال عمر: إنه من قد علمتم، قال: فدعاهم ذات يوم، ودعاني معهم؛ وما رأيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني، فقال: ما تقولون في: {إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} حتى ختم السورة؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم: لا ندري، ولم يقل بعضهم شيئا، فقال عمر: يا ابن عباس! أكذاك تقول؟ قلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلمه الله {إذا جاء نصر الله والفتح} فتح مكة، فذاك علامة أجلك؛ {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} ، فقال عمر: ما علمت فيها إلا ما تعلم. وفي رواية: قال بعضهم: فتح المدائن والقصور. وفي رواية: قال عبد الرحمن بن عوف: تسأله، ولنا بنون مثله؟!

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.