٢٧٦٦ - (خ) - حدثنا إسماعيل بن عثمان، قال: أنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس: عن عمر بن الخطاب قال: لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليصلي عليه، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه، ثم قلت: يا رسول الله! أتصلي على ابن أبي، وقد قال يوم كذا وكذا: كذا وكذا؛ أعدد عليه قوله، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «أخر عني يا عمر» ، فلما أكثرت عليه قال: «إني خيرت فاخترت، ولو أني أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له، لزدت عليها» ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} إلى قوله: {فاسقون} ، فعجبت #٤٧٩# بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، والله ورسوله أعلم. حديث توبة كعب بن مالك، يأتي في غزوة تبوك.