جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو طاهر عن أبو عبد الله عن محمد بن عمر بن حفص عن هارون عن 'Abdur Rahman bin Mahdi عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك الأنصاري
الإسناد 2:أبو طاهر عن أبو عبد الله عن عبد الله بن إبراهيم بن الصباح عن هارون عن 'Abdur Rahman bin Mahdi عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك الأنصاري

٢٦٨١ - (م) - حدثنا أبو طاهر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنبأ محمد بن عمر بن حفص، وعبد الله بن إبراهيم بن الصباح، قالا: ثنا #٤٣٧# هارون، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت: عن أنس قال: إن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوها، ولم يشاربوها، ولم يجامعوها في البيت، فأنزل الله عز وجل {ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا} إلى قوله: {حتى يطهرن} ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤاكلوهن، وأن يشاربوهن، وأن يجامعوهن في البيوت، ويفعلوا ما شاؤوا إلا الجماع، فقالت اليهود: ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه، فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر، فذكرا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم من قول اليهود، فقالوا: يا رسول الله! أفلا نجامعهن؟! فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا قد وجد عليهما، فخرجا من عنده، فاستقبلتهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعبث في آثارهما، حتى سقاهما من اللبن، فظنا أنه لم يجد عليهما.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.