جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبيد الله بن عبد الله عن أبو سعيد عن محمد بن يعقوب عن Muhammad bin Ishaq al-Saghani عن يعلى بن عبيد عن عبد الملك عن عطاء في العلم من الثوب
الإسناد 2:غيره عن أبو سعيد عن محمد بن يعقوب عن Muhammad bin Ishaq al-Saghani عن يعلى بن عبيد عن عبد الملك عن عطاء في العلم من الثوب

٢٣٧٧ - (م) - حدثنا عبيد الله بن عبد الله وغيره، قالوا: أنبأ أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا عبد الملك: عن عطاء في العلم من الثوب، فأراد أن يفتتح حديثا، ثم قال: أخبرني هذا الرجل من القوم، اسمه: عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر، فقال له عطاء: حدث، فحدث بين يدي عطاء، قال: أرسلتني أسماء بنت أبي بكر إلى عبد الله بن عمر، فقالت: إنه بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجل كله. فقال لي عبد الله: أما ما ذكرت من صوم رجب كله، فكيف من صام الأبد؟! وأما العلم في الثوب فإن عمر بن الخطاب حدثني: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة» ، فخفت أن يكون العلم في الثوب من لبس الحرير، وأما ميثرة الأرجوان #٢٩٧# فهذه ميثرة ابن عمر، فإذا هي أرجوان، فرجعت إلى أسماء فأخبرتها، فقالت: هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجت إلي جبة طيالسية لها لبنة من ديباج كسرواني، وفرجيها مكفوفين بالديباج، وقالت: كانت هذه عند عائشة حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها إلي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمريض منا إذا اشتكى، ونستشفي بها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.