جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن خلف عن أبو عبد الله عن محمد بن يعقوب عن الحسن بن علي عن 'Abdullah bin Numayr عن أبي حيان عن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد [ عن أبو يعلى عن Musa bin Muhammad bin Hyan عن يحيى بن سعيد عن Yahya bin Sa'id bin Hiyan عن عامر عن عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطاب أنه قام خطيبا على منبر

٢١٨٧ - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن نمير، عن أبي حيان، قال: ثنا إسماعيل بن أحمد، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا أبو حيان التيمي، قال: ثنا عامر، عن عبد الله بن عمر: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قام خطيبا على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، #٢٠٨# فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: فإن الخمر نزل تحريمها يوم نزل، وهي من خمسة: من العنب والتمر والبر والشعير والعسل؛ والخمر ما خامر العقل، وثلاث أيها الناس وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا فيها عهدا تنتهي إليه: الجد، والكلالة، وأبواب من أبواب الربا، قال: فقلت للشعبي: يا أبا عمرو! ما ترى في السادسة يصنع بالسند، تصنع من الأرز، تدعى: الجاهل، يشرب الرجل منه الشربة، فتصرعه؟ قال: لم يكن هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كان لنهى عنه، ألا ترى أنه قد عم الأشربة كلها، فقال: والخمر ما خامر العقل؟ وفي رواية: الزبيب، مكان: العنب. [١] ذكر ما نهي عنه أن ينتبذ معا من تمر وبسر، أو تمر وزبيب، وذكر الأواني التي نهي عنها

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.