جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين بن علي البسري عن عبد الله بن يحيى عن قرئ على إسماعيل بن محمد الصفار عن العبّاس بن عبد الله عن يحيى بن يعلى عن أبي عن Ghylan bin Jam' عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن جاء ماعز بن مالك إلى

٢١٦١ - (م) - حدثنا الحسين بن علي البسري، قال: ثنا عبد الله بن يحيى، قال: قرئ على إسماعيل بن محمد الصفار وأنا أسمع، قال: ثنا العباس بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن يعلى، قال: حدثني أبي، قال: ثنا غيلان بن جامع، عن علقمة بن مرثد: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! طهرني، فقال: «ويحك! ارجع، فاستغفر الله وتب إليه» ، قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني، ف قال النبي صلى الله عليه وسلم «ويحك! ارجع، فاستغفر الله وتب إليه» ، قال: فرجع غير بعيد، ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، حتى إذا كانت الرابعة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «فيم أطهرك؟» قال: من الزنا، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم «أبه جنون؟» ، فأخبر أنه ليس بمجنون، فقال: «أشرب خمرا؟» ، فقام رجل فاستنكهه، فلم يجد منه ريح خمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «أثيب أنت؟» قال: نعم، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فرجم، فكان الناس فيه فرقتين؛ قائل يقول: لقد هلك ماعز على أسوء عمله؛ #١٩٣# لقد أحاطت به خطيئته، وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز؛ إذ جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع يده في يده، ثم قال: اقتلني بالحجارة، فلبثوا في ذلك يومين أو ثلاثة، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم، وهم جلوس، فسلم ثم جلس، فقال: «استغفروا لماعز بن مالك» ، فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم» ، قال: ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد، فقالت: يا رسول الله! طهرني، فقال: «ويحك! ارجعي، فاستغفري الله وتوبي إليه» ، فقالت: لعلك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك؟! قال: «وما ذاك؟» قالت: إنها حبلى من الزنا، قال: «أثيب أنت؟» ، قالت: نعم، قال: «إذا لا نرجمك حتى تضعي ما بطنك» ، قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد وضعت الغامدية، فقال: «إذا لا نرجمها، وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه» ، فقام رجل من الأنصار، فقال: إلي رضاعه يا رسول الله، قال: فرجمها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.