١٩٥٩ - (خ) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أبو خيثمة، ومحمد بن علي العطار، قالا: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا ابن الغسيل، قال: #٧٨# ثنا حمزة بن أسيد، عن أبيه أبي أسيد قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، فجئنا، حتى إذا انتهينا إلى حائطين جلسنا بينهما، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اجلسوا هاهنا» ، ودخل هو، وأتي بالجونية، فأنزلت في بيت في النخل أمينة بنت النعمان بن شراحيل، قال: ومعها داية حاضنة لها، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هبي نفسك لي» ، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة، قال: فأهوى بيده؛ يضع يده عليها لتسكن، قال: فقالت: أعوذ بالله منك، قال: «قد عذت بمعاذ» ، ثم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: « يا أبا أسيد! اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها» . وفي الرواية تقصير، وصوابه ما: