جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو منصور عن أبو بكر عن محمد بن علي عن محمد بن الحسن عن حرملة عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير

١٨٥٣ - (م) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن علي، قال: ثنا محمد بن الحسن، قال: ثنا حرملة، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة ابن الزبير: أن عبد الله بن الزبير قام بمكة، فقال: إن أناسا أعمى الله قلوبهم كما أعمى بصائرهم يفتون بالمتعة -يعرض برجل- فناداه، فقال: إنك جلف جاف، فلعمري لقد كانت المتعة تفعل في عهد إمام المتقين - يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال ابن الزبير: فجرب بنفسك؛ فوالله لئن فعلتها لأرجمنك بأحجار، قال ابن شهاب: فأخبرني خالد بن المهاجر بن سيف الله أنه: بينا هو جالس عند رجل جاءه رجل، فاستفتاه في المتعة فأمر بها، فقال له ابن أبي عمرة الأنصاري: مهلا، قال: ما هي؟ والله لقد فعلت في عهد إمام المتقين، قال ابن أبي عمرة: إنها كانت رخصة في أول الإسلام لمن اضطر إليها كالميتة والدم ولحم الخنزير، ثم أحكم الله تعالى الدين ونهى عنها. قال ابن شهاب: وأخبرني ربيع بن سبرة الجهني: أن أباه قال: #٢٢# قد كنت استمتعت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأة من بني عامر ببردين أحمرين، ثم نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة. قال ابن شهاب: وسمعت الربيع بن سبرة الجهني يحدث ذلك عمر بن عبد العزيز، وأنا جالس. [٤] ذكر رجوع ابن عباس بقوله: نعم، إذا أنكر عليه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.