١٢٧٢ - (خ، م) - حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: أنا ابن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو شهاب موسى بن نافع قال: قدمت مكة متمتعا بعمرة، فدخلنا قبل التروية بثلاثة أيام، فقال لي أناس من أهل مكة: تصير حجتك الآن مكية، فدخلت على عطاء بن أبي رباح أستفتيه، فقال: حدثني جابر بن عبد الله: أنه حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ساق البدن، وقد أهلوا بالحج مفردا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «أحلوا من إحرامكم بطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، وقصروا، ثم أقيموا حلالا، حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج، واجعلوا الذي قدمتم لها متعة» ، فقالوا: كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج؟ قال: «افعلوا ما أمرتكم به؛ فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم به، ولكن لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محله» ، ففعلوا.