جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عثمان البشتي عن Isma'il bin 'Abdur Rahman Shykh عن محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة عن جدي عن Muhammad bin 'Abdul A'la عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن 'Amarah bin Ghazya bin al-Harith عن محمد بن إبراهيم عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبي سعيد الخدري

١١٧٩ - (خ، م) - حدثنا محمد بن عثمان البشتي، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الرحمن، قال: أنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: أنا جدي، قال: أنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: حدثني عمارة بن غزية، #٢٠٤# قال: سمعت محمد بن إبراهيم يحدث عن أبي سلمة: عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الوسط في قبة تركية على سدتها قطعة حصير، فأخذ الحصير بيده فنحاه في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه فقال: «إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الوسط، ثم أتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر؛ فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف» ، فاعتكف الناس معه، قال: «وإني أريتها ليلة وتر، وإني أسجد صبيحتها في ماء وطين» ، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين، وقد قام إلى الصبح، فمطرت السماء، فوكف المسجد، فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه في الماء والطين. في رواية: قال ابن خزيمة: هذا حديث شريف شريف. وفي رواية همام عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: اعتكف العشر الأول، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب أمامك، فاعتكف العشر الأوسط، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب أمامك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.