جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أحمد بن علي عن Ahmed bin Musa Abu Ahmed عن محمد بن علي بن دحيم عن أحمد بن حازم عن قبيصة عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه

١٠٤٩ - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن علي بن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، أتى حرم قبر فجلس إليه، فجعل يشير كهيئة المخاطب، وجلس الناس حوله، ثم قام وهو يبكي، فتلقاه عمر –وكان من أجرأ الناس عليه- فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما الذي أبكاك؟ قال: «هذا قبر أمي، سألت ربي عز وجل الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار لها فلم يأذن لي، فذكرتها #١٣٢# فرققت لها، فبكيت» ، قال: فلم ير يوما كان أكثر باكيا من يومئذ. وفي الباب: عن أبي هريرة رضي الله عنه مختصرا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.