جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان بن إبراهيم عن عبد الملك بن محمد الأموي عن دعلج بن أحمد السجستاني عن ابن ملحان عن يحيى بن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع الأنصاري: أن عتبان بن مالك، وهو من أصحاب

٦٧٣ - (خ، م) - حدثنا سليمان بن إبراهيم، قال: ثنا ابن بشران، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري: أن عتبان بن مالك، وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! قد أنكرت بصري، وأنا أصلي لقومي، وإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم، ولم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم، وودت يا رسول الله أنك تأتي، فتصلي في بيتي، فأتخذه مصلى، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «سأفعل إن شاء الله» ، قال عتبان: فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذنت له، فلم يجلس حتى دخل البيت، ثم قال لي: «أين تحب أن أصلي في بيتك؟» قال: فأشرت إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبر، وقمنا وصففنا، فصلى ركعتين ثم سلم. [٢٠] مسألة القنوت وبدئه، وما جاء في ذلك

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.