جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:روح بن محمد عن أبو الحسن عن أبو إسحاق عن أبو يعلى عن هارون بن معروف عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن Y'aqub bin Mjahd عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت
الإسناد 2:روح بن محمد عن أبو الحسن عن أبو إسحاق عن الصوفي عن هارون بن معروف عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن Y'aqub bin Mjahd عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت

٤٤٣ - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: حدثني أبو يعلى والصوفي، قالا: ثنا هارون بن معروف، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد: عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، فأتيت جابر بن عبد الله في مسجده، وهو يصلي، فقال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا، وفي يده عرجون ابن طاب، فرأى في قبلة المسجد نخامة، فحكها بالعرجون، ثم أقبل علينا، فقال: «أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟» قال: فخشعنا، ثم قال: «أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟» قال: فخشعنا، ثلاث مرات، فقلنا: لا أينا يا رسول الله، قال: «فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله عز وجل قبل وجهه، فلا يبصقن قبل وجهه و لا عن يمينه، وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليقل هكذا بثوبه –ثم طوى ثوبه بعضه على بعض-، فقال: أروني عبيرا» ، فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله، فجاء بخلوق، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون، ثم لطخ به على أثر النخامة، فقال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.