جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن خلف عن أبو عبد الله عن محمد بن صالح بن هانئ أبو جعفر عن أحمد بن محمد بن نصر عن أبو نعيم عن عاصم وهو محمد بن أبي أيوب الثقفي عن Yazid bin S'hyb عن كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج

١٧٤ - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: #١٤٤# أنا محمد بن صالح بن هانئ أبو جعفر، قال: ثنا أحمد بن محمد بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عاصم وهو محمد بن أبي أيوب الثقفي، قال: حدثني يزيد الفقير قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج، وكنت رجلا شابا، قال: فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج، ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا على المدينة، فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جالس إلى سارية، فإذا هو قد ذكر الجهنميين، قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا الذي تحدثون، والله تعالى يقول: {إنك من تدخل النار فقد أخزيته} ، و {كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها} ، فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال لي: أي بني! أتقرأ القرآن؟ قال: قلت: نعم، قال: فهل سمعت بمقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يبعثه الله فيه؟ قال: قلت: نعم، قال: فإنه مقام محمد المحمود الذي يخرج الله به من يخرج من النار، قال: ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه، قال: فأخاف أن لا أكون حفظت ذلك، غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها، قال: فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنة، فيغتسلون فيه، قال: فيخرجون فيه كأنهم القراطيس البيض، قال: فرجعنا، فقلنا: ويحكم! أترون هذا الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فرجعنا، فلا والله ما خرج منا رجل غير واحد. [١٢] ومن ذلك: إثبات رؤية الله تعالى وإثبات الصراط أما حديث الصراط فمذكور في الحديث الذي مضى، ويأتي أيضا في صفة القيامة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.