جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رزق الله بن عبد الوهاب عن أبو عمر بن مهدي عن محمد بن مخلد عن محمد بن عثمان ابن كرامة عن أبو أسامة عن Hisham bin 'Urwa عن Fatima bint al-Mundhir bin al-Zubayr عن أسماء بنت أبي بكر الصديق

١٦٢ - (خ، م) - حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب، قال: أنا أبو عمر بن مهدي، قال: أنا محمد بن مخلد، قال: ثنا محمد بن عثمان ابن كرامة، قال: ثنا [أبو أسامة] ، عن هشام بن عروة، قال: حدثتني فاطمة بنت المنذر: عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: دخلت على عائشة رضي الله عنها حين انكسفت الشمس، والناس يصلون، وهي تصلي، فقلت لها: ما شأن الناس؟ فأشارت إلى السماء بيدها، وقالت: سبحان الله فقلت: آية، فأشارت برأسها –أي: نعم-، قالت: فقمت، وأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلاني الغشي، وإلى جنبي قربة ماء، فجعلت أصب منها على رأسي الماء، قالت: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد» ، قالت: ولغط نسوة من الأنصار، فانكفأت إليهن لأسكتهن، فقلت لعائشة: ما قال: قالت: «ما من شيء لم أكن رأيته إلا رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل –أو: قريبا من- فتنة المسيح الدجال؛ يؤتى أحدكم، فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن، أو قال: الموقن –شك هشام-، فيقول: هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا وصدقنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحا، قد كنا نعلم أنك إن كنت لمؤمنا به، وأما المنافق، #١٣٦# أو المرتاب –شك هشام-، فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا، فقلته» . قال هشام: فلقد قالت لي فاطمة: ما وعيته، غير أنها ذكرت ما يغلظ عليه. وفي رواية أخرى: فضج المسلمون ضجة حالت بيني وبين أن أفهم آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.