جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن الحسين بن سليم عن الحسن بن أحمد بن إبراهيم عن أحمد بن سليمان عن عبد الملك بن محمد عن عثمان بن عمر عن عزرة بن ثابت الأنصاري عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدئلي
الإسناد 2:غيره عن الحسن بن أحمد بن إبراهيم عن أحمد بن سليمان عن عبد الملك بن محمد عن عثمان بن عمر عن عزرة بن ثابت الأنصاري عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدئلي

١٤٩ - (م) - حدثنا محمد بن الحسين بن سليم وغيره، قالا: ثنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا عبد الملك بن محمد، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدئلي قال: قال لي عمران بن حصين: أرأيت ما يكدح الناس اليوم ويعملون له سبق عليهم ومضى -يعني: من قدر- قد سبق، أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة به عليهم؟ قلت: لا، بل فيما سبق ومضى عليهم، قال: فقال: فلن يكون ذلك ظلما؟ قال: ففزعت، وقلت له: إنه ليس شيء إلا وهو خلق الله تعالى وملك يده، وإن الله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، فقال لي: أرشدك الله! إنما أردت أن أجرب عقلك؛ جاء رجل من مزينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! ما يعمل الناس فيه ويكدحون؛ سبق عليهم فيما مضى من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون مما آتاهم به نبيهم وأجريت عليهم به الحجج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بل فيما سبق عليهم ومضى» ، فقال الرجل: فيم يعمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان خلقه الله وكتبه في إحدى المنزلتين فسيعمل لها، وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى: {ونفس #١٢٧# وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها}» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.