جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي عثمان عن ابن البيع عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن يوسف بن موسى عن جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة عن Abu 'Abdur Rahman عن علي عن كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا
١٤٣ - (خ، م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن البيع، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف بن موسى، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن: عن علي رضي الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدنا، ومعه مخصرة، فنكس وجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: «ما من نفس منفوسة إلا قد كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة» ، قال: فقال رجل: يا رسول الله! أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؛ فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة؟ فقال: «اعملوا، فكل ميسر؛ أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة» ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى} الآية بتمامها.