اخْتَضِبِي تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ قَالَتْ : فَمَا تَرَكَتِ الْخِضَابَ حَتَّى لَقِيَتِ اللَّهَ تَعَالَى وَإِنْ كَانَتْ لَتَخْتَضِبُ وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِينَ. حَدِيثُ أُمِّ مُسْلِمٍ الأَشْجَعِيَّةِ.
اخْتَضِبِي تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ قَالَتْ : فَمَا تَرَكَتِ الْخِضَابَ حَتَّى لَقِيَتِ اللَّهَ تَعَالَى وَإِنْ كَانَتْ لَتَخْتَضِبُ وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِينَ. حَدِيثُ أُمِّ مُسْلِمٍ الأَشْجَعِيَّةِ.
٢٨١٠٨- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِمْ وَكَانَتْ قَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ اخْتَضِبِي تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ قَالَتْ فَمَا تَرَكَتِ الْخِضَابَ حَتَّى لَقِيَتِ اللهَ تَعَالَى وَإِنْ كَانَتْ لَتَخْتَضِبُ وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِينَ. حديث أُمِّ مُسْلِمٍ الأَشْجَعِيَّةِ رَضِي الله عَنها.
فَقَالَ: " اخْتَضِبِي. تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ (٣) الْخِضَابَ، حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ ". قَالَتْ: فَمَا تَرَكَتِ الْخِضَابَ حَتَّى لَقِيَتِ اللهَ تَعَالَى، وَإِنْ كَانَتْ لَتَخْتَضِبُ (٤) وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِينَ (٥). حَدِيثُ أُمِّ مُسْلِمٍ الْأَشْجَعِيَّةِ (١)
حَدِيثُ امْرَأَةٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا] 28108 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِمْ - وَكَانَتْ قَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ :
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اخْتَضِبِي تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ ! قَالَتْ : فَمَا تَرَكَتِ الْخِضَابَ حَتَّى لَقِيَتِ اللهَ تَعَالَى ، وَإِنْ كَانَتْ لَتَخْتَضِبُ وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِينَ .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . قال الحافظ في I "التعجيلI " في ترجمة (ابن ضمرة) : كذا وقع في نسخته ، (يعني نسخة الحسيني) ، وفي النسخ المعتمدة: محمد بن إسحاق ، عن (ضمرة بن سعيد) ، ليس فيه I "ابنI " ، وهو الصواب.