مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أُمُّ مِلْدَمٍ ، قَالَ : لاَ مَرْحَبًا بِكِ ، وَلاَ أَهْلاً ، أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ. حَدِيثُ امْرَأَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ.
مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أُمُّ مِلْدَمٍ ، قَالَ : لاَ مَرْحَبًا بِكِ ، وَلاَ أَهْلاً ، أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ. حَدِيثُ امْرَأَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ.
٢٧٧٧١- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ مَوْلاَةِ سَعْدٍ قَالَتْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَى سَعْدٍ فَاسْتَأْذَنَ فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهِ سَعْدٌ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلاَّ أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا قَالَتْ فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ، وَلاَ أَرَى شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ أَنْتِ قَالَتْ أُمُّ مِلْدَمٍ قَالَ: لاَ مَرْحَبًا بِكِ، وَلاَ أَهْلاً أَتُهْدَيْنَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ. حديث امْرَأَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِي الله عَنهما.
حَدِيثُ أُمِّ طَارِقٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا] 27771 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ مَوْلَاةِ سَعْدٍ ، قَالَتْ :
جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ ، فَاسْتَأْذَنَ فَسَكَتَ سَعْدٌ ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ . فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهِ سَعْدٌ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلَّا أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا . قَالَتْ : فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ ، وَلَا أَرَى شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أُمُّ مِلْدَمٍ . قَالَ : لَا مَرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهْلًا أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ ! .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عاد .