مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَجْدَةً ، وَكَانَ أَكْثَرَ صَلاَتِهِ قَائِمًا ، فَلَمَّا كَبُرَ وَثَقُلَ ، كَانَ أَكْثَرَ صَلاَتِهِ قَاعِدًا ، وَكَانَ يُصَلِّي صَلاَتَهُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْقُدُ عَلَيْهِ ، حَتَّى يُرِيدَ أَنْ يُوتِرَ فَيَغْمِزُنِي ، فَأَقُومُ ، فَيُوتِرُ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ حَتَّى يَسْمَعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ يُلْصِقُ جَنْبَهُ الأَرْضَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ.
مسند أحمد ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَجْدَةً، وَكَانَ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ قَائِمًا، فَلَمَّا كَبُرَ وَثَقُلَ، كَانَ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ قَاعِدًا، وَكَانَ يُصَلِّي صَلَاتَهُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْقُدُ عَلَيْهِ، حَتَّى يُرِيدَ أَنْ يُوتِرَ فَيَغْمِزُنِي، فَأَقُومُ، فَيُوتِرُ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ حَتَّى يَسْمَعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ يَقُومُ،
فَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ يُلْصِقُ جَنْبَهُ الْأَرْضَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ "(١)
مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٣٥٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَجْدَةً وَكَانَ أَكْثَرُ صَلاَتِهِ قَائِمًا فَلَمَّا كَبِرَ وَثَقُلَ كَانَ أَكْثَرُ صَلاَتِهِ قَاعِدًا وَكَانَ يُصَلِّي صَلاَتَهُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْقُدُ عَلَيْهِ حَتَّى يُرِيدَ أَنْ يُوتِرَ فَيَغْمِزُنِي فَأَقُومُ فَيُوتِرُ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ حَتَّى يَسْمَعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ يُلْصِقُ جَنْبَهُ بِالأَرْضِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ.
مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَجْدَةً، وَكَانَ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ قَائِمًا، فَلَمَّا كَبُرَ وَثَقُلَ، كَانَ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ قَاعِدًا، وَكَانَ يُصَلِّي صَلَاتَهُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْقُدُ عَلَيْهِ حَتَّى يُرِيدَ أَنْ يُوتِرَ، فَيَغْمِزُنِي، فَأَقُومُ، فَيُوتِرُ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ حَتَّى يَسْمَعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ يَقُومُ
فَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ يُلْصِقُ جَنْبَهُ الْأَرْضَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ (١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.