٢٣٢١٧- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِذْ بَايَعْنَاهُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَعَلَى الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَلَى أَنْ نَقُولَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلاَ نَخَافَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ فِيهِ وَعَلَى أَنْ نَنْصُرَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم إِذَا قَدِمَ عَلَيْنَا يَثْرِبَ فَنَمْنَعَهُ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَزْوَاجَنَا وَأَبْنَاءَنَا وَلَنَا الْجَنَّةُ فَهَذِهِ بَيْعَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم الَّتِي بَايَعْنَا عَلَيْهَا فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَوْفَى بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَفَّى اللهُ لَهُ بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ نَبِيَّهُ صَلى الله عَليه وسَلم أَخْبَارُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.