سَافَرَ رَجُلٌ بِأَرْضٍ تَنُوفَةٍ ، قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ : يَعْنِي فَلاَةً ، فَقَالَ : تَحْتَ شَجَرَةٍ ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ ، وَعَلَيْهَا سِقَاؤُهُ ، وَطَعَامُهُ ، فَاسْتَيْقَظَ فَلَمْ يَرَهَا ، فَعَلاَ شَرَفًا ، فَلَمْ يَرَهَا ، ثُمَّ عَلاَ شَرَفًا ، فَلَمْ يَرَهَا ، ثُمَّ الْتَفَتَ ، فَإِذَا هُوَ بِهَا تَجُرُّ خِطَامَهَا ، فَمَا هُوَ بِأَشَدَّ بِهَا فَرَحًا مِنَ اللهِ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إِذَا تَابَ قَالَ بَهْزٌ : عَبْدِهِ إِذَا تَابَ إِلَيْهِ. قَالَ بَهْزٌ : قَالَ حَمَّادٌ : أَظُنُّهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ