لاَ تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ ، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ ، وَلاَ تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا فَإِنَّهُ أَدْفَاؤُهَا ، وَلاَ تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا.
لاَ تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ ، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ ، وَلاَ تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا فَإِنَّهُ أَدْفَاؤُهَا ، وَلاَ تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا.
١٧٦٤٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رِجَالٌٍ، مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ، وَلَا تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا - [١٩٣] - فَإِنَّهُ أَدْفَاؤُهَا، وَلَا تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا»
لَا تَقُصُّوا (٢) نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ، وَلَا تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا فَإِنَّهُ أَدْفَاؤُهَا، وَلَا تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا "(١)
١٧٩١٨- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ حَدَّثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رِجَالٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لاَ تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ، وَلاَ تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا فَإِنَّهُ أَدْفَاؤُهَا، وَلاَ تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا.
لَا تَقُصُّوا (٢) نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ، وَلَا تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا، فَإِنَّهُ أَدْفَاؤُهَا، وَلَا تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا، فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا " (١).
17918 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رِجَالٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «
لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ ، وَلَا تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا ، فَإِنَّهُ أَدْفَاؤُهَا ، وَلَا تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا ، فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا » .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فإنها .