سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس النخعي عن جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو واقف بعرفات

٢٥٥٧ - حدَّثنا سعيدٌ, نا أبو معاوية, نا الأعمش, عن إبراهيمَ, عن علقمة, قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو واقف بعرفات, فقال: يا أمير المؤمنين, جئتك من الكوفة, وتركت بها رجلا يملي المصاحف من ظهر قلبه, فغضب عمر وانتفخ, حتى كاد يملأ بين شعبتي الرحل, ثم قال: ويحك [من هو] ؟! فقال: عبد الله بن مسعود. فما زال عمر يطفأ ويسرَّى عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها, ثم قال: ويحك! والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه, وسأحدثك عن ذلك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمور, [المسلمين] وإنه سمر ذات ليلة عنده وأنا معه, ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي, وخرجنا معه نمشي, وإذا رجل قائم يصلي في المسجد, فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع قراءته, فلما كدنا أن نعرف الرجل, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل, فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" , قال: ثم جلس الرجل يدعو, فقال النبي صلى الله عليه وسلم "سل تعطه" , فقال عمر: فقلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه, قال: فبدرت لأبشره, فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه وبشره, والله ما سابقته إلى خير إلا سبقني إليه.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس النخعي عن جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو واقف بعرفات

٢٥٥٧ - حدَّثنا سعيدٌ, نا أبو معاوية, نا الأعمش, عن إبراهيمَ, عن علقمة, قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو واقف بعرفات, فقال: يا أمير المؤمنين, جئتك من الكوفة, وتركت بها رجلا يملي المصاحف من ظهر قلبه, فغضب عمر وانتفخ, حتى كاد يملأ بين شعبتي الرحل, ثم قال: ويحك [من هو] ؟! فقال: عبد الله بن مسعود. فما زال عمر يطفأ ويسرَّى عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها, ثم قال: ويحك! والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه, وسأحدثك عن ذلك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمور, [المسلمين] وإنه سمر ذات ليلة عنده وأنا معه, ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي, وخرجنا معه نمشي, وإذا رجل قائم يصلي في المسجد, فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع قراءته, فلما كدنا أن نعرف الرجل, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل, فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" , قال: ثم جلس الرجل يدعو, فقال النبي صلى الله عليه وسلم "سل تعطه" , فقال عمر: فقلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه, قال: فبدرت لأبشره, فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه وبشره, والله ما سابقته إلى خير إلا سبقني إليه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.