١٦٩٦٥- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ إِمْلاَءً عَلَيَّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَى قَيْصَرَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ وَأَحْسَنُ اقْتِصَاصًا لِلْحَدِيثِ وَزَادَ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم حِينَ دَعَاهُ إِلَى الإِسْلاَمِ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ وَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ، وَإِنَّ لَكَ حَقًّا وَلَكِنْ جِئْتَنَا وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَنَا أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُّورِيَّةً وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَيَّ ضِيَافَتُهُحديث ابْنِ عَبْسٍ شَيْخٍ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ رَضِي الله عَنه..