وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلًا (٣) فَاعْتَمَرَ ثُمَّ رَجَعَ وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ، فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ" (٤) حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ عَنْ أَبِيهِ (١)
وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلًا (٣) فَاعْتَمَرَ ثُمَّ رَجَعَ وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ، فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ" (٤) حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ عَنْ أَبِيهِ (١)
١٦٩٠٨- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ مَوْلًى لَهُمْ يَعْنِي، يُقَالُ لَهُ: مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ خُزَاعَةَ، يُقَالُ لَهُ: مُخْرِشٌ، أَوْ مُحْرِشٌ لَمْ يَكُنْ سُفْيَانُ يُقِيمُ عَلَى اسْمِهِ وَرُبَّمَا قَالَ مُحَرِّشٌ وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلاً فَاعْتَمَرَ، ثُمَّ رَجَعَ وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍحديث رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِي الله عَنه..
خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلًا (٣)، فَاعْتَمَرَ ثُمَّ رَجَعَ، وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ، فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ (٤). حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ، عَنْ أَبِيهِ (١)
حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 16908 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ مَوْلًى لَهُمْ يَعْنِي يُقَالُ لَهُ : مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ خُزَاعَةَ ، يُقَالُ لَهُ : مُخَرِّشٌ أَوْ مُحَرِّشٌ - لَمْ يَكُنْ سُفْيَانُ يُقِيمُ عَلَى اسْمِهِ ، وَرُبَّمَا قَالَ : مُحَرِّشٌ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنَا - :
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا ، فَاعْتَمَرَ ثُمَّ رَجَعَ ، وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ ، فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .