إِنَّ رِجَالاً يَسْتَنْفِرُونَ عَشَائِرَهُمْ ، يَقُولُونَ : الْخَيْرَ الْخَيْرَ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لاَ يَصْبِرُ عَلَى لأَوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ ، إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا ، أَوْ شَفِيعًا ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَنْفِي أَهْلَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لاَ يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَاغِبًا عَنْهَا ، إِلاَّ أَبْدَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهُ.