مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الإِِسْلاَمِ ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ ، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الإِِسْلاَمِ ، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ وَالإِِسْلاَمِ.
مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الإِِسْلاَمِ ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ ، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الإِِسْلاَمِ ، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ وَالإِِسْلاَمِ.
٤٤٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن ُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ مَا عَمِلْنَا فِي الشِّرْكِ، نُؤَاخَذُ بِهِ؟ قَالَ: «§مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ وَالْإِسْلَامِ»
٤٤٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَا عَمِلْنَا فِي الشِّرْكِ، نُؤَاخَذُ بِهِ؟ قَالَ: "مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ وَالْإِسْلَامِ" (٣)
٤٤٩٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ مَا عَمِلْنَا فِي الشِّرْكِ نُؤَاخَذُ بِهِ قَالَ: مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ وَالإِسْلاَمِ.
من أَحْسَن منكم في الإسلام لم يؤاخذْ بَما عمل في الشرك، ومن أساء منكم في الإسلام أُخِذَ بما عمل في الشرك والإسلام" .
٤٤٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَا عَمِلْنَا فِي الشِّرْكِ، نُؤَاخَذُ بِهِ؟ قَالَ: " مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الشِّرْكِ وَالْإِسْلَامِ " (٣).
من أَحْسَن منكم في الإسلام لم يؤاخذْ بَما عمل في الشرك، ومن أساء منكم في الإسلام أُخِذَ بما عمل في الشرك والإسلام".