أَحْسَنْتَ" ، فَبَيْنَا هُوَ يُرَاجِعُهُ، إِذْ وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ، فَقَالَ: أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ، وَتُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ (١) ؟ وَاللهِ لَا تُزَاوِلُنِي (٢) حَتَّى أَجْلِدَكَ. فَجَلَدَهُ الْحَدَّ (٣)
أَحْسَنْتَ" ، فَبَيْنَا هُوَ يُرَاجِعُهُ، إِذْ وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ، فَقَالَ: أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ، وَتُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ (١) ؟ وَاللهِ لَا تُزَاوِلُنِي (٢) حَتَّى أَجْلِدَكَ. فَجَلَدَهُ الْحَدَّ (٣)
٤١١٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ وَيَعْلَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ أَتَى عَبْدُ اللهِ الشَّامَ فَقَالَ لَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ اقْرَأْ عَلَيْنَا فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَاللهِ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ وَيْحَكَ وَاللهِ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم هَكَذَا فَقَالَ أَحْسَنْتَ فَبَيْنَا هُوَ يُرَاجِعُهُ إِذْ وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ فَقَالَ أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ وَتُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ وَاللهِ لاَ تُزَاوِلُنِي حَتَّى أَجْلِدَكَ فَجَلَدَهُ الْحَدَّ.
٤٠٣٣ - حدثنا ابن نُمير ويَعْلى عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة قال: أتَى عبد الله الشأمَ، فقال له ناسٌ من أهلا حمْص: اقرأ علينا، فقرأ عليهم سورةَ يوسف، فقال رجل من القوم: والله ما هَكذا أنزلتْ: فقال عبد الله: ويحكَ، والله لقد قرأتها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هكذا، فقال: "أحسنتَ" ، فبينا هو يراجعه إذ وجد منه ريحَ الخمر، فقال: أتشرب الرّجس وتكذّب بالقرآن؟!، والله لا تُزاولني حتى أجلدَك، فجلدَه الحدَّ.
هَكَذَا، فَقَالَ: " أَحْسَنْتَ "، فَبَيْنَا هُوَ يُرَاجِعُهُ، إِذْ وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ، فَقَالَ: أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ، وَتُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ (١)؟ وَاللهِ لَا تُزَاوِلُنِي (٢) حَتَّى أَجْلِدَكَ. فَجَلَدَهُ الْحَدَّ (٣).
٤٠٣٣ - حدثنا ابن نُمير ويَعْلى عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة قال: أتَى عبد الله الشأمَ، فقال له ناسٌ من أهلا حمْص: اقرأ علينا، فقرأ عليهم سورةَ يوسف، فقال رجل من القوم: والله ما هَكذا أنزلتْ: فقال عبد الله: ويحكَ، والله لقد قرأتها على رسول الله ﷺ هكذا، فقال: "أحسنتَ"، فبينا هو يراجعه إذ وجد منه ريحَ الخمر، فقال: أتشرب الرّجس وتكذّب بالقرآن؟!، والله لا تُزاولني حتى أجلدَك، فجلدَه الحدَّ.