مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ ، فَمَنْ شَرِبَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ ، وَمَنْ طَعِمَ طَعَامًا فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ.
مسند أحمد مخرجا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن جعفر عن شعبة عن علي بن زيد عن عمر بن حرملة
٢٥٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ حَرْمَلَةَ، قَالَ - [٣٤٥] -: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: أَهْدَتْ خَالَتِي أُمُّ حُفَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمْنًا وَلَبَنًا وَأَضُبًّا فَأَمَّا الْأَضُبُّ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَفَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: قَذِرْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ - أَوِ أجَلْ» وَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللَّبَنَ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ عَنْ يَمِينِهِ: «أَمَا إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ، وَلَكِنْ أَتَأْذَنُ أَنْ أَسْقِيَ عَمَّكَ؟» فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قُلْتُ: لَا، وَاللَّهِ مَا أَنَا بِمُؤْثِرٍ عَلَى سُؤْرِكَ أَحَدًا قَالَ: فَأَخَذْتُهُ، فَشَرِبْتُ، ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ، فَمَنْ شَرِبَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ: §اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ طَعِمَ طَعَامًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ"
مسند أحمد ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ، فَمَنْ شَرِبَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ طَعِمَ طَعَامًا فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ" (٢)
مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦١٢- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ أَهْدَتْ خَالَتِي أُمُّ حُفَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم سَمْنًا وَلَبَنًا وَأَضُبًّا فَأَمَّا الأَضُبُّ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم تَفَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَذِرْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: نَعَمْ، أَوْ أَجَلْ وَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم اللَّبَنَ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ عَنْ يَمِينِهِ أَمَا إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ وَلَكِنْ أَتَأْذَنُ أَنْ أَسْقِيَ عَمَّكَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قُلْتُ لاَ وَاللهِ مَا أَنَا بِمُؤْثِرٍ عَلَى سُؤْرِكَ أَحَدًا قَالَ فَأَخَذْتُهُ فَشَرِبْتُ، ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ فَمَنْ شَرِبَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقُلِ اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ طَعِمَ طَعَامًا فَلْيَقُلِ اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ.
مسند أحمد ت شاكر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٦٩ - حدثنا محمد بن جِعفر قال: حدثنا شُعبة قال: سمعت على بن زيد قال: سمعت عمر بن حَرْمَلة قال: سمعت ابن عباس يقول: أهدتْ خالتي أم حُفَيْدِ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمناً ولبناً وأَضُباً، فأما الأضُبُّ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - تَفَلَ عليها، فقال له خالد بن الوليد: قَذِرْته يا رسول الله؟، قال: "نعم" ، أو: "أجلْ" ، وأخذ النبِي - صلى الله عليه وسلم - اللبن فشرب منه، ثمِ قال لابن عباس وهو عن يمينه: "أمَا إنّ الشَّرْبة لك، ولكنْ أتأذنُ أن أَسْقِي عمَّك؟" ، فقال ابن عباس: قلت: لا والله، ما أنا بمُؤثرٍ على سُؤْرِك أحَداً، قال: فأخذتُه فشربتُ ثم أعطيتُه، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم "
ما أعلم شراباً يُجزئ عن الطعام غيرَ اللبن، فمن شربه منكم فليقل: اللهم باركْ لنا فيه وزدنا منه، ومن طَعمَ طعاماً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيراً منه" .
مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ، فَمَنْ شَرِبَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ طَعِمَ طَعَامًا، فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ " (٢).
مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٦٩ - حدثنا محمد بن جِعفر قال: حدثنا شُعبة قال: سمعت على بن زيد قال: سمعت عمر بن حَرْمَلة قال: سمعت ابن عباس يقول: أهدتْ خالتي أم حُفَيْدِ إلى رسول الله ﷺ سمناً ولبناً وأَضُباً، فأما الأضُبُّ فإن النبي ﷺ تَفَلَ عليها، فقال له خالد بن الوليد: قَذِرْته يا رسول الله؟، قال: "نعم"، أو: "أجلْ"، وأخذ النبِي ﷺ اللبن فشرب منه، ثمِ قال لابن عباس وهو عن يمينه: "أمَا إنّ الشَّرْبة لك، ولكنْ أتأذنُ أن أَسْقِي عمَّك؟ "، فقال ابن عباس: قلت: لا والله، ما أنا بمُؤثرٍ على سُؤْرِك أحَداً، قال: فأخذتُه فشربتُ ثم أعطيتُه، ثم قال النبي ﷺ: "
ما أعلم شراباً يُجزئ عن الطعام غيرَ اللبن، فمن شربه منكم فليقل: اللهم باركْ لنا فيه وزدنا منه، ومن طَعمَ طعاماً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيراً منه".
مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2612 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ حَرْمَلَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ :
أَهْدَتْ خَالَتِي أُمُّ حُفَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَلَبَنًا وَأَضُبًّا ، فَأَمَّا الْأَضُبُّ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : قَذِرْتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ - أَوْ أَجَلْ - وَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّبَنَ فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ عَنْ يَمِينِهِ : أَمَا إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ ، وَلَكِنْ أَتَأْذَنُ أَنْ أَسْقِيَ عَمَّكَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا أَنَا بِمُؤْثِرٍ عَلَى سُؤْرِكَ أَحَدًا ، قَالَ : فَأَخَذْتُهُ فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ عَنِ الطَّعَامِ غَيْرَ اللَّبَنِ ، فَمَنْ شَرِبَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ ، وَمَنْ طَعِمَ طَعَامًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store