أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ : بَنِي النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، ثُمَّ بِالْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ وَقَالَ : فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ.
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ : بَنِي النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، ثُمَّ بِالْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ وَقَالَ : فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ.
٣٩٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ: بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ بِالْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ" وَقَالَ: «فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ»
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ بِالْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ" وَقَالَ: "فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ" (١) .
٣٩٩- حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ: بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ بَالْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ, وَقَالَ: فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ. كتب (٣٩٢) ، رسالة .
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ بِالْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ " وَقَالَ: " فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ " (١).
399 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ بَنِي النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، ثُمَّ بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ وَقَالَ : فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ .
كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بالحارث .