فضائل أبي حنيفة وأخباره لابن أبي العوام

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
فضائل أبي حنيفة وأخباره لابن أبي العوام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي عن أبي عن محمد بن الحسن بن علي عن أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي عن محمد بن يحيى بن عمر عن محمد بن بشير عن حفص بن عمر الجعفي

٥٢٥ - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني محمد بن الحسن بن علي قال: ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال: ثنا محمد بن يحيى بن عمر قال: ثنا محمد بن بشير قال: ثنا حفص بن عمر الجعفي قال: كان داود الطائي قد ورث عن أمه أربع مائة درهم، فمكث يتقوتها ثلاثين عاماً، فلما نفدت جعل #٢٤٨# ينقض سقوف الدويرة فيبيعها، حتى باع الخشب والبواري واللبن حتى بقي نصف سقف، وكان حائط داره من هذا اللبن العرزمي الذي يجعل في الكناسات، وبابه خلاف مرفوع وحائطه قصير، لو أن غلاماً وثب سقط إلى الدار، فجاءه صديق له يوماً فقال: لو أعطيتني يا أبا سليمان هذه فأبضعتها لك، لعلنا نستفصل لك فيها شيئاً تنتفع به، فما زال به حتى دفعها إليه، ثم فكر فلقيه بعد عشاء الآخرة فقال: أرددها علي، قال: ولم؟ قال: أخاف أن يدخل فيها شيء غير طيب فأخذها، وقال له الرجل الداخل عليه: يا أبا سليمان بعت كل شيء من الدار حتى بقيت تحت نصف سقف فلو سويت هذا السقف فكان يكنك من المطر والحر والبرد، قال: اللهم غفراً كانوا يكرهون فضول النظر كما يكرهون فضول الكلام، يا عبد الله أخرج عني، فقد شغلت علي قلبي، إني أبادر جفوف القلم وطئ الصحيفة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.