٣٩٢ - حدثنا أبو داود قال حدثنا عثمان بن المغيرة ومهران بن ميمون وابن فضالة كلهم عن حميد بن هلال عن أبي قتادة العدوي عن يسير بن جابر قال : كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود أذهبت ريح حمراء فأقبل رجل ماله هجيري إلا قوله يا عبد الله جاءت الساعة يا أبا عبد الرحمن جاءت الساعة واستوى جالسا يعرف الغضب في وجهه وكان متكئا على سرير له فقال إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ثم قال عدو للمسلمين يجمع لهم وأومى بيده قال قلت لأبي الشام يعني قال نعم قال ويكون عند ذلك القتال ردة شديدة قال ويستمر المسلمون بعضهم بعضا فيلتقون ويقتتلون قتالا شديدا ثم قال شرط شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيلتقون ويقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء وكل غير غالب وتفنى الشرطة فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية المسلمين فيفتح الله عز و جل عليهم فينظر بنو الأب كانوا يتعادون على مائة لم يبق منهم إلا رجل فأي ميراث يقسم أو بأي غنيمة يفرح قال فبينما هم كذلك إذ سمعوا أمرا أكبر منه الدجال قد خلفهم على ذراريهم وأهاليهم قال وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فيبعث أميرهم طليعة عشرة فوارس إني لأعلم أسمائهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم يومئذ خير فوارس في الأرض أو من خير فوارس في الأرض