١١٨٣ - حَدَّثَنِي الْعَلاَءُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ، قَال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَقَاءٍ الْهَمَذَانِيُّ، قَال: أَخْبَرَنَا جَدِّي عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الذَّارِعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلاَنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُبَّيْطَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَدَّادُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: مَنْ كَنَى مَنْ يُعْرَفُ بِالاِسْمِ أَوْ سَمَّى مَنْ يُعْرَفُ بِالْكُنْيَةِ فَقَدْ جَهَّلَ الْعِلْمَ. وَفِي الْجُمْلَةِ، فَإِنَّ كُلَّ مَنْ رَوَى عَنْ شَيْخٍ شَيْئًا سَمِعَهُ مِنْهُ، وَعَدَلَ عَنْ تَعْرِيفِهِ بِمَا اشْتُهِرَ مِنْ أَمْرِهِ، فَخَفِيَ ذَلِكَ عَلَى سَامِعِهِ؛ لَمْ يَصِحَّ الاِحْتِجَاجُ بِذَلِكَ الْحَدِيثِ لِلسَّامِعِ؛ لِكَوْنِ الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ فِي حَالِهِ ثَابِتَ الْجَهَالَةِ، مَعْدُومَ الْعَدَالَةِ، وَمَنْ كَانَ هَذَا صِفَتَهُ فَحَدِيثُهُ سَاقِطٌ، وَالْعَمَلُ بِهِ غَيْرُ لاَزِمٍ عَلَى الأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. بَابُ الْقَوْلِ فِي الرَّجُلَيْنِ يَشْتَرِكَانِ فِي الاِسْمِ وَالنَّسَبِ فَتَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْ أَحَدِهِمَا مِنْ غَيْرِ بَيَانٍ، وَأَحَدُهُمَا عَدْلٌ وَالآخَرُ فَاسِقٌ مِثَالُ مَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبَانَ الْغَنَوِيَّ شَيْخٌ كَانَ بِالْكُوفَةِ غَيْرُ ثِقَةٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْوَرَّاقُ كَانَ بِهَا أَيْضًا ثَابِتُ الْعَدَالَةِ، وَعَصْرُهُمَا مُتَقَارِبٌ، وَقَدْ ذَكَرَهُمَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، فَقَالَ فِيمَا.