سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٦٠ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا جرير, عن منصور, قال: قلت لمجاهد: ما تقول في هذا الدعاء: "اللهم إن كان اسمي في السعداء, فأثبته فيهم, وإن كان في الأشقياء, فامحه منهم, واجعله في السعداء" ؟ فقال: حسن.
ثم مكثت حولا فسألته عن ذلك, فقال
{حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤) } , قال: يفرق في ليلة القدر ما يكون في السنة من رزق أو مصيبة, فأما كتاب الشقاء والسعادة, فإنه ثابت لا يتغير.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٦٠ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا جرير, عن منصور, قال: قلت لمجاهد: ما تقول في هذا الدعاء: "اللهم إن كان اسمي في السعداء, فأثبته فيهم, وإن كان في الأشقياء, فامحه منهم, واجعله في السعداء" ؟ فقال: حسن.
ثم مكثت حولا فسألته عن ذلك, فقال
{حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤) } , قال: يفرق في ليلة القدر ما يكون في السنة من رزق أو مصيبة, فأما كتاب الشقاء والسعادة, فإنه ثابت لا يتغير.