سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي عن عبد الله عن كنت مستترا بأستار الكعبة, فجاء ثلاثة نفر, كثير شحوم بطونهم, قليل فقه قلوبهم, قرشي وختناه ثقفيان - أو عن ثقفي وختناه قرشيان - فتكلموا بكلام لم أفهمه عن أحدهم: ترون أن الله عز وجل يسمع كلامنا هذا عن الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه, وإذا لم نرفع لم يسمع أصواتنا

الآخر: إنه إن سمع منه شيئا سمعه كله. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ} الآية. [قولُهُ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} ]

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي عن عبد الله عن كنت مستترا بأستار الكعبة, فجاء ثلاثة نفر, كثير شحوم بطونهم, قليل فقه قلوبهم, قرشي وختناه ثقفيان - أو عن ثقفي وختناه قرشيان - فتكلموا بكلام لم أفهمه عن أحدهم: ترون أن الله عز وجل يسمع كلامنا هذا عن الآخر: إنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه, وإذا لم نرفع لم يسمع أصواتنا

الآخر: إنه إن سمع منه شيئا سمعه كله. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ} الآية. [قولُهُ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} ]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.