مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون عن كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الجزيرة : أما بعد , فإن السهام كانت على عهد
٣٣٨٥٤- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى أَهْلِ الْجَزِيرَةِ : أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ السِّهَامَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ , فَلَمْ أَظُنَّ أَنَّ أَحَدًا هَمَّ بِانْتِقَاصِ فَرِيضَةٍ مِنْهَا ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ رِجَالٌ مِمَّنْ يُقَاتِلُ هَذِهِ الْحُصُونَ , فَأَعِيدُوا سُهْمَانَهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ , وَكَيْفَ تُوضَعُ سُهْمَانُ الْخَيْلِ وَهِيَ بِإِذْنِ اللهِ لِمَسْرَحِهِمْ بِاللَّيْلِ ، وَلِمَسَالِحِهِمْ بِالنَّهَارِ وَلِطَلَبِ مَا يَطْلُبُونَ. (١٢/٣٩٩) .
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
33854 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ :
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْجَزِيرَةِ : أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّ السِّهَامَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ ، وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ ، فَلَمْ أَظُنَّ أَنَّ أَحَدًا هَمَّ بِانْتِقَاصِ فَرِيضَةٍ مِنْهَا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ رِجَالٌ مِمَّنْ يُقَاتِلُ هَذِهِ الْحُصُونَ ، فَأَعِيدُوا سُهْمَانَهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ ، وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ ، وَكَيْفَ تُوضَعُ سُهْمَانُ الْخَيْلِ وَهِيَ بِإِذْنِ اللهِ لِمَسْرَحِهِمْ بِاللَّيْلِ ، وَلِمَسَالِحِهِمْ بِالنَّهَارِ ، وَلِطَلَبِ مَا يَطْلُبُونَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store