سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن حزم بن أبي حزم عن الحسن, وسأله كثير بن زياد عن قوله: {هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين عن يا أبا سعيد, هذه ال
١٦٤٨ - حدَّثنا سعيدٌ, نا حزم بن أبي حزم, قال: سمعتُ الحسن, وسأله كثير بن زياد, عن قوله: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} , قال: يا أبا سعيد, هذه ال "قرة الأعين" في الدنيا, أم في الآخرة؟ قال: لا والله, بل في الدنيا. قال: وما هي؟ قال: والله, أن يُرِي الله العبد من زوجته, من أخيه, من ولده, من حميمه, طاعة الله, ولا والله, ما شيء أحب إلى المرء المسلم من أن يرى والدا أو ولدا وحميما, أو أخا مطيعا لله.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن حزم بن أبي حزم عن الحسن, وسأله كثير بن زياد عن قوله: {هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين عن يا أبا سعيد, هذه ال
١٦٤٨ - حدَّثنا سعيدٌ, نا حزم بن أبي حزم, قال: سمعتُ الحسن, وسأله كثير بن زياد, عن قوله: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} , قال: يا أبا سعيد, هذه ال "قرة الأعين" في الدنيا, أم في الآخرة؟ قال: لا والله, بل في الدنيا. قال: وما هي؟ قال: والله, أن يُرِي الله العبد من زوجته, من أخيه, من ولده, من حميمه, طاعة الله, ولا والله, ما شيء أحب إلى المرء المسلم من أن يرى والدا أو ولدا وحميما, أو أخا مطيعا لله.