٣٠١٣٠- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ طُعْمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مِيكَائِيلُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يقول : قَدْ تَرَى مَقَامِي وتعلم حَاجَتِي فَارْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللَّهُ بِحَاجَتِي مُفَلَّجًا مُنَجَّحًا مُسْتَجِيبًا مُسْتَجَابًا لِي ، قَدْ غَفَرْت لِي وَرَحِمَتْنِي فَإِذَا قَضَى صَلاتَهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ لاَ أَرَى شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا يَدُومُ ، وَلا أَرَى حَالاً فِيهَا يَسْتَقِيمُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أنْطِقُ فِيهَا بِعِلْمٍ وَأَصْمُتُ بِحُكْمٍ ، اللَّهُمَّ لاَ تُكْثِرْ لِي مِنَ الدُّنْيَا فَأَطْغَى ، وَلا تُقِلَّ لِي مِنْهَا فَأَنْسَى ، فَإِنَّهُ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى.