سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن سفيان بن عيينة الهلالي عن علي بن زيد القرشي عن الحسن عن عمران بن حصينليس من الرواة: كنا مع

١٤٦٠ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة, عن علي بن زيد, قال: سمعتُ الحسن يقول: حدثنا عمران بن حصين, قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, فنزلت: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ ... } إلى قوله: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} , ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تدرون أي يوم ذلك؟" قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: "هذا يوم يقول الله عز وجل لآدم: ابعث بعث أهل النار, قال: وما بعث أهل النار؟ فقال: من كل ألف تسعمئة [وتسعة] وتسعون إلى النار, وواحدة في الجنة" , فأنشأ المسلمون يبكون, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قاربوا, وسددوا, وأبشروا, فإنه ما من أمة إلا وبين يديها جاهلية, فيؤخذ العدد من الجاهلية, فإن لم يف, أُكمل من المنافقين, وما مثلكم في الأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة, أو كالشامة في جنب البعير" . ثم قال: "أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟" فكبروا, ثم قال: "أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟" فكبروا, ثم قال: "أترضون أن تكونوا نصف أهل الجنة؟" .

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن سفيان بن عيينة الهلالي عن علي بن زيد القرشي عن الحسن عن عمران بن حصينليس من الرواة: كنا مع

١٤٦٠ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا سفيان بن عيينة, عن علي بن زيد, قال: سمعتُ الحسن يقول: حدثنا عمران بن حصين, قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, فنزلت: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ ... } إلى قوله: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} , ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تدرون أي يوم ذلك؟" قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: "هذا يوم يقول الله عز وجل لآدم: ابعث بعث أهل النار, قال: وما بعث أهل النار؟ فقال: من كل ألف تسعمئة [وتسعة] وتسعون إلى النار, وواحدة في الجنة" , فأنشأ المسلمون يبكون, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قاربوا, وسددوا, وأبشروا, فإنه ما من أمة إلا وبين يديها جاهلية, فيؤخذ العدد من الجاهلية, فإن لم يف, أُكمل من المنافقين, وما مثلكم في الأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة, أو كالشامة في جنب البعير" . ثم قال: "أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟" فكبروا, ثم قال: "أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟" فكبروا, ثم قال: "أترضون أن تكونوا نصف أهل الجنة؟" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.