سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن يزيد بن هارون الواسطي عن عمرو بن ميمون الجزري عن جلست عن وابن أبي حاضر - أو

١٣٥٦ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا يزيد بن هارون, قال: حدَّثنا عمرو بن ميمون بن مهران, قال: جلست أنا وابن أبي حاضر - أو: ابن حاضر, شك عمرو بن ميمون - فقال: جلست إلى ابن عَبَّاس فقال: كنا عند معاوية رحمه الله فقرأ: {تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ} , فقال ابن عَبَّاس: فقلت له: ما نقرؤها إلا: {حَمِئَةٍ} . فقال معاوية: وكيف تقرؤها يا عبد الله؟ قال: كما تقرؤها يا أمير المؤمنين. قال ابن عَبَّاس: في بيتي نزل القرآن! فأرسل معاوية إلى كعب, فقال: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ قال: أما العربية فلا علم لي بها, فأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين. فقال أبو حاضر - أو ابن حاضر: لو كنت عندك لأخبرتك شعرا تزداد بصيرة, ثم أنشده فيما يأثره من قول تُبَّعٍ فيما يذكر به ذو القرنين: بلغ المشارق والمغارب يبتغي قال: ونحن نقول: "نبتغي" . قال: "فوجد" , ونحن نقول: فرأى مغار الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد فقلت: وما الخلب؟ قال: الطين بكلامهم. قلت: فما الثأط؟ قال: الحمأ. قلت: فما الحرمد؟ قال: الأسود.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن يزيد بن هارون الواسطي عن عمرو بن ميمون الجزري عن جلست عن وابن أبي حاضر - أو

١٣٥٦ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا يزيد بن هارون, قال: حدَّثنا عمرو بن ميمون بن مهران, قال: جلست أنا وابن أبي حاضر - أو: ابن حاضر, شك عمرو بن ميمون - فقال: جلست إلى ابن عَبَّاس فقال: كنا عند معاوية رحمه الله فقرأ: {تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ} , فقال ابن عَبَّاس: فقلت له: ما نقرؤها إلا: {حَمِئَةٍ} . فقال معاوية: وكيف تقرؤها يا عبد الله؟ قال: كما تقرؤها يا أمير المؤمنين. قال ابن عَبَّاس: في بيتي نزل القرآن! فأرسل معاوية إلى كعب, فقال: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ قال: أما العربية فلا علم لي بها, فأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين. فقال أبو حاضر - أو ابن حاضر: لو كنت عندك لأخبرتك شعرا تزداد بصيرة, ثم أنشده فيما يأثره من قول تُبَّعٍ فيما يذكر به ذو القرنين: بلغ المشارق والمغارب يبتغي قال: ونحن نقول: "نبتغي" . قال: "فوجد" , ونحن نقول: فرأى مغار الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد فقلت: وما الخلب؟ قال: الطين بكلامهم. قلت: فما الثأط؟ قال: الحمأ. قلت: فما الحرمد؟ قال: الأسود.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.