٣١٩١- أَخبَرَنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ, حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ, عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ (٢) : اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي بِنْتَيْنِ وَأَبَوَيْنِ وَزَوْجٍ, فَقَضَى فِيهَا, فَأَقْبَلَ الزَّوْجُ يَشْكُوهُ فِي الْمَسْجِدِ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عَبْدَ الله بْنَ رَبَاحٍ, فَأَخَذَهُ, وَبَعَثَ إِلَى شُرَيْحٍ, فَقَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا يَخَالُنِي امْرَءًا جَائِرًا, وَأَنَا أَخَالُهُ امْرَءًا فَاجِرًا, يُظْهِرُ الشَّكْوَى, وَيَكْتُمُ قَضَاءً سَائِرًا, فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا تَقُولُ فِي بِنْتَيْنِ وَأَبَوَيْنِ وَزَوْجٍ؟ قَالَ (٣) : لِلزَّوْجِ الرُّبُعُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ, وَلِلأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ, وَمَا بَقِيَ فَلِلاِبْنَتَيْنِ, قال (٣) : فَلأَيِّ شَيْءٍ نَقَصْتَنِي؟ قَالَ: لَيْسَ أَنَا نَقَصْتُكَ, اللهُ نَقَصَكَ: لِلاِبْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ, وَلِلأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ, وَلِلزَّوْجِ الرُّبُعُ, فَهِيَ مِنْ سَبْعَةٍ وَتَضْرِبُ فِي نَصِيبَكَ عَائِلَةً (٤) . (الإتحاف: ٢٤٣٩٤) , (البشائر: ٣٤٦٠) .