١٣٨٢- أَخبَرَنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ, قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِحْدَى صَلاَتَيِ الْعَشِي, فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أُقِرَّتِ الصَّلاَةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ, فَلَمَّا قضَيَ أَبُو مُوسَى الصَّلاَةَ, قَالَ: أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا, فَأَرَمَّ الْقَوْمُ, فَقَالَ: لَعَلَّكَ يَا حِطَّانُ قُلْتَهَا؟ قَالَ: مَا أَنَا قُلْتُهَا, وَقَدْ خِفْتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا, فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا قُلْتُهَا, وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلاَّ الْخَيْرَ, فَقَالَ أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَوَمَا تَعْلَمُونَ مَا تَقُولُونَ فِي صَلاَتِكُمْ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم خَطَبَنَا, فَعَلَّمَنَا صَلاَتَنَا, وَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا, قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: إِذَا أُقَيمَتِ الصَّلاَةُ, فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ, فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا, وَإِذَا قَالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} فَقُولُوا: آمِينَ, يُجِبْكُمُ اللهُ, فَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا, فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ, قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: فَتِلْكَ بِتِلْكَ, فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ, فَقُولُوا: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ, أَوْ قَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ, فَإِنَّ اللهَ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ, وَإِذَا (١) كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا, فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ, قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: فَتِلْكَ بِتِلْكَ, فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ, فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمُ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ, الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ السَّلاَمُ, أَوْ سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ (٢) , السَّلاَمُ, أَوْ سَلاَمٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ, أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. (الإتحاف: ١٢٢٠٠) , (البشائر: ١٤٩٧) .