٤٩٤ - أَخبَرَنا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنِ الأَشْعَثِ, عَنْ أَبِيهِ, وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: رَأَيْتُ مَعَ رَجُلٍ صَحِيفَةً فِيهَا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ, وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, وَاللهُ أَكْبَرُ, فَقُلْتُ: أَنْسِخْنِيهَا, فَكَأَنَّهُ بَخِلَ بِهَا, ثُمَّ وَعَدَنِي أَنْ يُعْطِيَنِيهَا, فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, فَإِذَا هِيَ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَقَالَ: إِنَّ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ بِدْعَةٌ, وَفِتْنَةٌ, وَضَلاَلَةٌ, وَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا وَأَشْبَاهُ هَذَا, إِنَّهُمْ كَتَبُوهَا, فَاسْتَلَذَّتْهَا أَلْسِنَتُهُمْ, وَأُشْرِبَتْهَا قُلُوبُهُمْ, فَأَعْزِمُ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ يَعْلَمُ مَكَانِ كِتَابٍ إِلاَّ دَلَّ عَلَيْهِ, وَأُقْسِمُ بِاللهِ, قَالَ شُعْبَةُ: فَأُقْسِمُ بِاللهِ, قَالَ: أَحْسَبُهُ أَقْسَمَ (١) , لَوْ أَنَّهَا ذُكِرَتْ لَهُ بِدَارِ الهِنْدِ نَرَاهُ (٢) , يَعْنِي مَكَانًا بِالْكُوفَةِ بَعِيدًا, إِلاَّ أَتَيْته وَلَوْ مَشْيًا. (الإتحاف: ١٢٦١٦) , (البشائر: ٥١٨) .